أكبر كعكة بالكريمة … !!

تركناكِ تنتحبي بكاءاً …. ووقفنا نتأمل هذا المنظر طويلاً

تأملتي منّا العون من القلب و الطيبة …. فخنّا تلك الثقة التي وضعتها فينا

للأسف، شجعُنا غدر بك كقطعةِ لحمٍ بهيمة …. لم نعاملك كبشر ولا حتى كحيواناتنا الأليفة

أين أنتِ من كلابنا وقططنا …. التي تتدلّك لتسترخي بين الآخر والحينَ

لا داعي لشكرنا …. بل إشكري شيطاننا الذي تأصل فينا

أهملناكِ كفردة حذاء لم تتلمع ولا تدهينا …. وعدناكِ بالمساعدة وقلنا لهذا و تلك ، وبالحمار تسليماَ

لايوجد سبب يعذرنا …. وساعد الإعلام بوأدك تحت التراب و الطينَ

لم تتذوّقي الطعام يوماً …. ونحن نتفاخر بالمطاعم الأليمة

حتى رشفة الماء تحلمين بها …. كل يومٍ وتبكنا

أما نحن فنملأ مغاطسنا بالحليب الفاخر …. لنحصل على تلك البشرة الجميلة

مانحنُ إلا حجرٌ …. حتى الحجر تألم من كثرة التنحيبَ

مانحن بكائناتٍ سليمة

غدرٌ وألمٌ وفقرٌ …. والإعلام مهمومٌ بأكبر كعكةٍ بالكريمة

مايحدثُ إلا محضٌ من الجنون …. وفقدانٌ للعقل السليمَ

صنعنا آلامك بكل فخرٍ …. ثم عنها تغاضينا

أنعم الله علينا بالمال …. ولكن لم يثمر فينا

فشخرةٌ وإشباعٌ للملذات …. هو هَمُّنا حتى تخرج روحنا منّا

ديننا وصّانا بحب الخير للغير …. حتى ديننا لعبنا به تلعيبا

عربيّاً أو أعجميّاً …. فقد سبقونا أهل المريخ

مسلماً ، نصرانياً ، بوذيّاً أو هندوسيّاً …. فهذا عملٌ لايقبله عقلٌ ولا دينا

أعتذرُ لكِ يا صوماليا …. فحتى كلماتِ لن تخفّف من ألم جرحك العميق

2/8/2011

3 pm

Sri Lanka

Advertisements

مسرحيّة “حفلة شاي في قصر سندريلا” / جامعة دار الحكمة

 

 

DQ1VJzDWAAA6Meh.jpg-large

بَحَثْتُ عن سندريلا ولكنها كانت مختفية عن الأنظار في قصرها الكبير ، بدأت (أروى) الفتاة الغير إعتيادية كباقي الفتيات بالبحث عنها و لكنها وجدتها عنّي، فوصلت إليها وقابلتها، وتحقق حلمها الأول لتبدأ رحلة التساؤلات الفكرية التي تدور في ذهنها، وحين إكتشفت سندريلا أن أروى فتاة ملهِمة ، زادها ذلك إلهاماً مع مزيج من الإندهاش وهذا الذي دفعها لتحقيق حلمها الآخر.

لتحقيق حلم أروى الآخر، كلّفت السندريلا وصيفتها بدعوة الجميع كما تريد أروى، فحضر بيتربان صاحب الحماس و الإصرار، سنووايت (بياض الثلج) مع غنجها المفتعل و كبريائها البسيط كالموجود لدى بعض الفتيات، مرح و خفة دم علاءالدين الذي أضفى ضحكات بريئة عن الجمهور، و رابونزل الطيبة الهادئة جداً ذو الرقة العالية التي أوحت لنا بالسلام الكبير، وصاحبة القِدر السحريّة التي ملئت أرجاء المكان بفعلتها الشنعاء لتوضّح أنها تريد أن تكون معهم في الحفلة، وأيضاً أليس في بلاد العجائب، وليلى و الذئب و الأمير، كلها كانت شخصيات ثانوية و لكن إبداع المخرجة أعطاها طابع بأنها شخصيات رئيسية وذلك بتتويج مهارة الممثلات و إبرازها بكل حنكة و قوة. وأخيراً لن أنسى بالطبع الجنّي المشاكس ذو الروح الفكاهيّه الذي كان كالسكر على قطعة الكعك.

حينها كان التحدي الموجود أمام الممثلات هو توضيح أن أحلام الفتاة لم تعد كالسابق وتم إظهار ذلك في النقاش بين أروى و السندريلا، حين سألتها أروى:

كيف تقضي يومك ؟ هل وصيفاتك هم من يقوموا بكل المهام لكِ حتى البسيطة منها؟ هل توقفت أحلامك بمجرد وصولك لهذا القصر و زواجك من الأمير؟ ماذا حدث للفئران؟ هل تخلّصتِ منهم؟ … فإنبهرت السندريلا لأنها لم تتوقع هذه الأسئلة فردت قائلة: في العادة لا يوجد من يسألني هذه الأسئلة، كلهم يسألونني عن كم فستاناً أملك؟ وكم حذاء و شنطة لديك في غرفتك المخصصة للملابس ؟؟ و جواباً على سؤالك عن الفئران، بالطبع لم أتخلّص منهم فهم في القرية و يوجد من يهتم بهم ويأتي بأخبارهم لي لأطمئن عليهم، بهذا المشهد البسيط القوي وضحت لنا رسالة أن الفتيات عبارة عن عقل وُجِدَ ليفكر و ينتج و يبدع و ليس ليدفن رأسه كالنعام في الرمل بينما الباقوون يتسابقون لتحقيق أهدافهم. وأن من الرقي أن الإنسان لا يتخلّى عن من كانوا بجانبه حينما كان لايملك شيء فقط لأنه أصبح لديه كل شيء. لقد حدث هذا الصراع في زمن بعيد ولكنه ليس ببعيد أيضاً، فلا زالت هذه الفكرة و شوائبها تجري في عروق – بعض – الفتيات.

و الراقصات الجميلات اللاتي رقصنَ بكل رقيّ و عذوبة ، فقد رقصوا بإحساس وكنت أرى المعزوفة الموسيقيّة تتراقص أمامي على هيئتهم. أمّا عن الممثلات فقد تحدّثوا بحماس، فكانت الكلمات متجسّدة في حركاتهم بوجود تناغم روحي جميل. إبداع الفكرة و طريقة إيصالها كان كرحيق زهرة الّليليز يفوح في أرجاء المكان، فكرة مهمة ويتجاهلها الكثيرون ألا وهي التصالح مع الآخر، مع الذات، مع من يؤذوننا، فهي تلمس حياتنا اليومية بجمال و هدف، و قد تمت بلوَرَتُها بسلاسة و فُكاهه متّزنة.

كمسرحية أولى تنتجها الجامعة التي تخّرجت منها بكل فخر، دار الحكمة، فكانت أكبر من التوقعات، فقد كان يملأ المسرح الكبير حضورٌ أكبر متعطّش لليالٍ ممتعة و هادفة في نفس الوقت، كهذه!

لم أَمَلْ لحظة أثناء عرض المسرحية مع أن الأمور تجد صعوبة بعض الأحيان في لفت إنتباهي لها، وجدتُ نفسي غارقة في بحرِ الإنصات و الإنبهار المليء بالفخر و الإعتزاز، بكن. لا شك أن التوتّر قد غلبَ بعض الممثلات و لكن في أوقات معينة ومحددة فقط، والبعض الآخر هم من غلبوا التوتر في كل الوقت، والذي لفت إنتباهي و أدهشني في نفس الوقت أنه لم ينسى أحدٌ نصّه، برافو! جمالٌ حركيّ، حسّي، وفكري … إخراج ذكي راقي أوصل موضوع جدّي ومهم بلطف و يسر .. وفكاهه جديّة أيضاً. فخورة بكن، بالبطلات جميعهن، بكل من ساعد لإنتاج هذه المسرحية الرائعة، و المخرجة أستاذة مها لتحويلها كتاب (حفلة شاي في قصر سندريلا للكاتبة أروى خميّس) إلى مسرحية و أخيراً .. فخورة بالجامعة لتشجيعها ومساندتها لدخول سلك الإنتاج المسرحي. وأتطلّع للمسرحية القادمة بإذن الله.

محاكمة شاذ جنسياً !!!

في قاعة المحكمة الكبيرة ذو الكراسي البنية حين كان الجميع أعصابه مشدودة منتظراً بداية النقاش وفي إنتظار دخول القاضي إلى قاعة المحكمة، وصل القاضي وجلس على كرسيّه العالي وأعطى الضوء الأخضر للمدعي العام بالبدء، حينها إبتدأ وقال: سعادة القاضي، و الحضور الكريم..  يركز العالم الكبير في الفترة الحالية على فكرة الحرية الشخصية في في إختياره للزواج من نفس الجنس و هي التي لا تهتم بالدين أو بالحياة الإجتماعية. لايوجد مايسمى بالحرية التامة المطلقة التي يمكن فعل فيها كل شيء وأي شيء كما يريد أي شخص وكما يحلو له. كيف تكون حُر وأنت لم تختار أن تولد؟ ولن تختار متى تموت؟ إذن يا سيّدي القاضي، وحضرة المستشارين،  هل يعقل أن يخالف الإنسان الطبيعة البشرية تحت مسمّى الحرية الشخصية ؟ كيف لنا السماح بوجود من لا يتماشى مع تيّار العالم  الواقعي؟

أنهى المدعي العام خطابه و بدأ المحامي بالرد عن هذه الفكره المثيرة للجدل في العالم الآن ، وقال: أنها هي شخصية الفرد ويجب عليه أن يكون فخور بأنه شاذ وأن لايختبئ في الخزانة طول حياتة مع هذا السر، كيف للشخص أن يعيش بأسرار مختبئة بين وبين نفسه دون أن يدري بها الآخرين؟ وهي تؤثر على حياته بين الوسط الذي يعيش فيه؟  أجابه المدعي العام مستنكرا : أنه تم اللعب بفكرة هذا الإثم الجبار من كونه خطيئة إلى حرية شخصية وأن على الشخص أن يتقبل ماهو عليه. الأمر الذي لايستوعبه الكثير أن الفرق بين الحرية الشخصية و الطبيعة الإنسانية هو أن تكون كما أنت كما يحلو لك لكن دون إثم. فحتى في الكتاب المقدس يؤكد بأن الشذوذ هو إثم عظيم …

وأتى بالدليل الذي يقول :”الذين استبدلوا حق الله بالكذب، واتقوا و عبدوا المخلوق دون الخالق، الذي هو مبارك إلى الأبد.آمين. لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان ، لأن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة، وكذلك الذكور أيضا تاركين استعمال الأنثى الطبيعي، اشتغلوا بشهوتهم بعضهم لبعض، فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور، ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق. وكما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم، أسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لايليق.” رسالة بولس الرسول إلى أهل الرومية١: ٢٢-٢٨

وأكمل المدعي العام بكل وضوح و عقلانية قائلاً: فالذي فعله العالم هو فصل الدين عن الطبيعة البشرية حتى يستطيع العالم تقبل فكرة وجود الشاذ بينهم وإحتضانه كأي إنسان آخر بدلا من ذهابه إلى طبيب نفسي لتتم معالجته ومعرفة سبب المشكلة الحقيقية حتى يعود للطريق السليم. رد المحامي حينها أن الشذوذ لا يعتبر مرض نفسي في نظره و إنما أمر طبيعي في البشر. أجاب حينها المدعي العام بأدله من الدين الإسلامي عن أول من بدأ هذه الخطيئه بأنهم كانوا قوم لوط، حين أنزل الله تعالى هذه الآية :

( وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَومِهِ أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العَالَمِيْنَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّنْ دُونِ النِّسَآءِ بَلْ أَنْتُمْ قَومٌ مُّسْرِفُونَ * وَمَا كَانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُون ) (الأعراف: 80-82).

حينها توصّل القاضي إلى قرار بمحاكمة الشواذ على أنهم خارجون عن الطبيعة الحقّه المتوجبه على البشر ومن الممكن أن يتهم البعض هذا القاضي أنه ذو فكر محدود ولا يوجد لديه منطق، حينها أكمل القاضي كلامه قائلاً: العجب أنه يتم الخلط بين الإنفتاح و الخطأ. فالإنفتاح يعني التطوير و التقدم و البحث عن كل جديد ليتوافق مع أسس الدين الصحيحة. وأن المحامي لم يكن عقلانيا في كلامه بل كان يتحدث من دون أدلة كافية وإنجرف وراء فكرة الحرية دون أسس واضحة.

لون جديد !!

نبدأ بالإختيار ، بين اليمين أو اليسار .. بين الأبيض أو الأسود … حين كنا نظن أنه لا يوجد رماديّ !!

وحين ظهر هذا اللون الجديد .. تشوّش العقل قليلاً ،، وتفكر إلى أن يعي من أين أتى هذا اللون ، وكيف تكوّن ؟ وأيّ الألوان أفضل ؟

الوسطية تتناسب مع الرمادي، فأخذت من عتمة السواد ونقاء البياض ،،، حتى إستقرّت في المنتصف

كذلك هي بعض الأنفس التي لن تهدأ حتى تعي ما هيَ الوسطية ، وتفهمها وتدرسها وتتقبلها كاملةً حتى تمارسها في جميع حياتها

فالنفس التي تأمر نفسها دائماً بوجوب أن يكون كل شيء كاملا حتى النهاية ، ولاترضى بأقل الأخطاء في كل عمل ..

يقابلها النقيض تماماً، تلك النفس التي لاتأبه بأي أمرٍ بتاتا ، ولا يهمها شيء ، وليحدث ما يحدث

هم الإثنين مرهقتين تماما … فالجري من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بسرعة فائقة دون وجود أي تنبيه بتاتا لن يفيد بشيء وحينها لن يحدث أي تطور في النفس البشرية وسيظل الإنسان كامناً ساكنا في مكانه دون حراك حتى يقبض روحه ملك الموت!

فالوسطية والمحاولة في العمل دائما هو أهم شيء ..

أما التخبط بين النقيضين ، لن يأتي إلا بإنهيار النفسين ولن يولد حينها التقدم المطلوب وجوده في هذه الحياة.

إستيعاب الشخص لنفسه و روحه ، سيؤدي إلى إستيعابه للتوازن بين اليمين و اليسار ، بين الأبيض و الأسود، حينها سيفهم ماهو الرمادي وقتها تكون الولادة الجديدة لروحٍ متزنة، عاقلة، راكزة و فاهمة لهذه النفس و الحياة معاً

 

أعبط شعار … الحرية الكاملة !!

طاقات كامنة وتحاول للوصول … نصحوها بإستخدام طريق الحرية. ولكن أهنالك وجود للحرية الحقيقية في هذا العالم؟ وماهي الحرية؟

حرية نفسك ، فكرك والتعبير عنها. ولكن الحرية الحقيقية هي حين تكتشف شخصك من جميع الزوايا والأفكار. حين تتأكد عن هوية نفسك. التحرر لا يعني الإنفلات على كل ماهو متعارف عليه وكسر الحواجز كلها من أجل هدف الإنفلات وليس من أجل إكتشاف النفس. تحررك من الآخر بإكتشاف نفسك، فإكتشافها سيميزك عن الآخرين. وحينها تكون قد تحررت من كونك نُسخة عن الآخرين.

الإعلام من تلفاز و شبكات التواصل الإجتماعي تفسّر الحرية بمنطلق آخر. أنّها المال و الجاه و الحسب وغيره من التصوّرات المكرره التي تبرمج عقل المتلقي على أمر محدّد. وأيضاً تصوّر له السعادة من منظور محدد وضيّق. فقد حوصِرت السعادة التي هي نتاج الحرية “الغير حقيقية” إن كانت وحدها فقط.

لايوجد طريق واحد للوصول لأيّ أمر كان. فوجود الكثير من التفاصيل والمتغيّيرات في الحياة تدل على أهمية إكتشاف كل إنسان طريقه بنفسه. وأن لايتوقف عن المحاولة إن أخطأ. حينها تصنّف المحاولة أنه ليس الطريق المناسب له.

بعض الأشخاص سيتسائلون… إذن هل سنعيش في سلّة من الأخطاء المستمرة حتى نصل؟

في كل مرة تحاول، تتعلم فيها أمر عن نفسك. وستتضح الصورة مع كل خطوة.

الحرية الحقيقية مسؤولية، يصل إليها من إكتشف نفسه، عقله ، روحه وقلبه.

 

جنون العودة

لم أكتب منذ فترة طويلة …

إشتقت للكتابة … ولشرح الكثير …

بعضنا لم يجد نفسه ، الآخر فقد عقله ، الكثير تاه في الطريق ، والبعض لا يعلم شيئاً من كلّ هذا الحديث …

فإن وجدتُ بداية الطريق الغريب ، ستبدأ الرحلة … ولكن كيف لك أن تبدأ هذه الرحلة من دون معرفة هدفها؟

الحياة عبارة عن مسرحيّة كبيرة، عظيمة و طويلة جداً … كل منّا وجد نفسه في دور مفاجئ، لا يوجد من إختار دوره …

والناجح من سيستطيع لعب دوره بأفضل طريقة ممكنه …

لاتوجد شخصية أفضل من شخصيّة أخرى … كل شخصيّة لها مميّزاتها و عيوبها … و جنونها طبعاً …

فحين نتفكّر ، ماهو العيب في وجود لسعة جنونيّة جميلة في كل روح فينا ؟

الجنون ليس سيئاً أبداً ، ولكن إستخدامه بطريقة خاطئة هو الأمر السيء …

فلا يوجد عقل صحّي أبدا … كل منّا لديه (فيوز ضارب) … وهذا ليس عيباً …

للجنون فنون … والفن إبداع …

“إن العبد إذا أقبل على الله تعالى بقلبه، أقبل الله تعالى بقلوب المؤمنين إليه”.

*كتاب المختار من كلام الأخيار … عام 1978 م.

View on Path